محمد سليم الجندي

212

تاريخ معرة النعمان

بلغت مدى العلى فينا فطيما * وأحرزت النّدى طفلا رضيعا ومن يك للملوك أبوه شمسا * يكن قمرا يشاكلها طلوعا ومن يرى « 1 » للورى جدواه غيثا * فذا يكن الرّبيع به ربيعا ومنها : وما حلب التي افتخرت وعزّت * بهيبته بل الدّنيا جميعا إذا ركب الأمير أبو عليّ * ترجّلت الملوك له خضوعا وقوله من قصيدة يمدحه بها أيضا : وأنت من شهدت صيد الملوك له * بأنّ رتبته تعلو على الرّتب يعطي من العين درّا هان قدرهما * هوان غانية تختال في الخبب ولا يبالي إذا صحّ الثناء له * أن يغتدي جسم ما يحويه ذا وصب كأنّما يده من جودها خلقت « 2 » * ألّا يكفّ لها كفّ على نشب أخو الحروب الّتي ما ان ثنى أبدا * يعمّ أعداءه بالويل والحرب « 3 »

--> ( 1 ) كذا في الأصل ( ج ) . ( 2 ) كذا في الأصل ( ج ) ولعلها حلفت اي أقسمت والتصحيف قريب بين خلقت وحلفت . ( 3 ) راغب الطباخ : أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 1 : 326 ، 328 ، 1 : 326 ، 327 .